الأحد، 28 أكتوبر 2018

من ديوان : أرتابُ .. من وحشةِ الخطى

إهداء

حبيبتي..



دونما إشارة ..سيذهبُ إليكِ المعنى
أرتاب .. من  وحشةِ الخطى نشرت في موقع الحوار المتمدن 
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=200173


أهاجسكِ بارتياب
نامي على مرمى حجرٍ من زجاجتي

وارمِني بوابل القبلِ من سجيلكِ الحميم

لأُشظّي قلب الليل بوجدكِ..

 نجوما وأصداف ضوء !!

سأهاجسكِ بارتياب..

 فلم أنم في آحايينكِ الراهسة دهرا ..

أوصيكِ.. أن لا تدعي فستانكِ الأسود..

 يتسللُ إلى مرآتكِ الشاكية

وينهي فجر أصابعي الناهمة في قراءة النهد

سأسقط كالجمرة على قميصكِ الشفاف

وأحترقُ بجمرتيكِ المخمورتين..

حتى يطفئني عرقكِ الماطر !!

فأصابعي حمائم غوى تستفزّ النيام

وجسدي كالبلوط الممطور حين يحترق ويئزُّ!!





فهل سأنامُ مرهقا والعمر كالساعة المتعبة ..

تختصر اللذّة في مسافات وعينا الذاهل ؟

لكنَّ الساعة ستزمننا بأميالِ الليل ..

وتتركنا خارج لهاث الذروة !؟

كم أحتاج اسمكِ يؤرخني ثانية ..

فلم تعد من إشارة ليّ غير عشقكِ المنتهى ؟؟!



المرأةُ البحر
ما خلتُ البحرَ يعشقُ النساء كالمرايا

ويسبقني إليكِ،أيتها المرأة البحر

ما خلّته طمّاعا ويغتالني عشقاً في براءتي!!؟

فيا لجريمة البحر بعشقي   !

أيحجّ بالنوارس لعينيكِ قبلي ..

والماء الذي يوضئني ..يُظمي وردودي ؟

 فمن لقاربي المبحر نحوكِ

وقد اختارني فناركِ فاتحاً لجزائر الغيد؟!

فكم تغارني البحارِ إذن ..

وأنا الغادي بجفنيكِ إليكِ ؟؟!!

سأطلق شراعي صوبكِ عاشقاً ..

لألقي القبض على قلبكِ متلبسا  بالحبِّ

فماذا يهاجس قلبكِ والبحر ما بيننا..

وأنا أمسك بكفكِ فزعاً ؟

هل ستأخذين بكفّي يا نبية الإغراق ؟؟

الماء ينبئني بأنكِ :

الأجمل الأشهى في الحواري

الألذّ الأجمل في القواير

الأنبل الأسنّ في الشوك

والأقسى والأّعند في الموج !

فكيف ألج بحركِ المهووس بريحكِ ..

ومالي غير صلاتكِ من ملاذ ؟

انقذيني منكِ إليكِ يا سفينة العشق

قبل غرقي فيِكِ..

أدري تهاب عصف رمشيكِ سفائني

وتخاف عينيكِ أشرعتي ..

لأنكِ الأجلُ في جلال النساء

الأهيف في غزالات المروج ..

تميسين كزنابق الورود في هواي

وتفوحين كناهدات الجنابذ بالعشق فأشتهيكِ..

لكنَّ أجنحتي تخونني كربّان  كسير  !!؟

يا أنت البعيدة كحلم المياه في الورود

الجميلة حتى في عنادكِ المثير

تعالي ..

وعمّري قاربي بموجاتكِ الناهمات ..

ومشّطي شاربي بقبل النسيم

ففي يديكِ خلاصة الخصب والجدوى ..

وعلى شفتيكِ نهاية الفصول.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلابكم أصدقائي وأحبتي ...... مكانكم في القلب حوار النخبة العربية مع الشاعر فائز الحداد https://web.facebook.com/groups/8...